👥 تعرّف على الفريق

فريق حِنا

خبرة طبية وعلمية متخصصة تقف خلف كل ميزة في التطبيق لأن صحة طفلك تستحق الأفضل

من نحن؟

فريق متخصص يجمع بين الجراحة والتغذية والجودة الطبية لبناء تطبيق يثق به الأطباء وتعتمد عليه الأمهات

د. ماجد الخميس
د. ماجد الخميس
المؤسس والرئيس التنفيذي

د. ماجد الخميس استشاري جراحة الأطفال وحديثي الولادة بخبرة تتجاوز 10 سنوات. حاصل على شهادة D.E.S.C. في جراحة الأطفال وحديثي الولادة من جامعة بيير وماري كوري بباريس، وهي إحدى أعرق الجامعات الطبية في أوروبا. عضو في الجمعية الأوروبية لجراحة الأطفال بالمنظار، والجمعية الفرنسية لجراحة الأطفال، والجمعية السعودية لجراحة الأطفال.

من خلال سنوات من متابعة الأطفال في العيادة، أدرك كم يُحدث التوثيق الدقيق والمستمر فرقًا حقيقيًا في القرار الطبي. من هنا وُلدت فكرة حِنا.

يؤمن بأن الرعاية الصحية المثلى للطفل تبدأ من الأسرة، وأن دور الطبيب هو تمكين الأهل بالأدوات والمعرفة الصحيحة. يسعى من خلال حِنا إلى تحويل المتابعة اليومية من عبء إلى شراكة حقيقية بين الأم والفريق الطبي، تُبنى على بيانات موثوقة وتواصل مستمر.

يحمل د. ماجد رؤية واضحة: أن كل طفل يستحق رعاية مبنية على معلومات دقيقة، وأن كل أم تستحق أن تشعر بالثقة والاطمئنان في رحلة متابعة صحة طفلها.

د. حنين قوماوي
د. حنين قوماوي
مستشارة الجودة

د. حنين قوماوي أخصائية الجراحة العامة وجراحة الأطفال. تؤمن بأن أفضل رعاية لمرضى الأطفال تأتي من التعاون الحقيقي بين مقدمي الرعاية والأسرة، مدعومًا بالتكنولوجيا.

تُراجع د. حنين المسارات السريرية في التطبيق لضمان توافقها مع أفضل الممارسات الطبية في متابعة الأطفال.

كما تُسهم في تقييم دقة المعلومات الموجّهة للأمهات، لضمان أن كل ما يصل للأسرة يعكس معايير الرعاية الطبية الحديثة. تحرص على أن يكون التطبيق أداةً تُعزز ثقة الطبيب بالمعلومات الواردة من الأسرة، وتُقلّل الفجوة بين الزيارات الطبية.

أ. سديم الربيعان
أ. سديم الربيعان
مستشارة التغذية

أ. سديم الربيعان أخصائية تغذية علاجية وباحثة، متخصصة في تغذية الأطفال والتغذية العلاجية والحلول القائمة على الأدلة العلمية. تجمع بين الخلفية الأكاديمية والتجربة السريرية المباشرة في متابعة الأطفال ذوي الاحتياجات الغذائية الخاصة، مما يمنحها نظرة عميقة لما تحتاجه الأم فعلًا في يومها.

تُشرف أ. سديم على مراجعة كل توصية غذائية في التطبيق، بما فيها تحذيرات الحساسية والتوصيات المرحلية حسب عمر الطفل، لضمان أنها آمنة وقابلة للتطبيق فعليًا.

كما تُسهم في تطوير المحتوى الغذائي التعليمي الموجّه للأمهات، بما يعكس أحدث التوصيات العلمية في تغذية الأطفال. تؤمن سديم بأن التغذية السليمة منذ الأشهر الأولى تُشكّل أساسًا لصحة الطفل على المدى البعيد، وأن توجيه الأم بثقة وبساطة هو أقوى أداة وقائية.

لذلك تحرص على أن تكون كل نصيحة في حِنا مفهومة وقابلة للتطبيق. وهي ليست معقّدة أو مُرهِقة، لأن الأم المطمئنة هي أفضل حليف لصحة طفلها.